تواجه المنظمات الدولية مثل هيومن رايتس ووتش نقدًا متزايدًا حول منهجيتها في إعداد التقارير، حيث يرى بعض المنتقدين أن هذه المنهجية تثير تساؤلات حول مصداقيتها ودوافعها.
في زمن تتعالى فيه دعوات الانكفاء والانغلاق ، تأتي اتفاقية موريتانيا والسنغال بشأن تسهيل إجراءات الإقامة والتنقل لتعيد التأكيد على أن الجغرافيا والعلاقات التاريخية ليست عبئًا، بل رأسمالًا سياسيًا وإنسانيًا ينبغي استثماره لبناء مستقبل مشترك أكثر تماسكًا واستقرارًا.
تستحق خارطة الطريق التي قدمها مؤخرًا منسق الحوار الوطني في موريتانيا أن تُشَاد بها لما تضمنته من جودة في العمل المنجز. فهي ثمرة جهدٍ كبير من الصبر، والإصغاء، والموضوعية. وقد نقل المنسق نتائج مختلف المشاورات بكل أمانة وصرامة، دون تحريف أو توجيه. وفي هذه المرحلة، لا يمكن أن يُلام، فقد قام بما يُنتظر من منسق، لا أكثر ولا أقل.
ليس صدفة ان تجتمع كل الخصال الحميدة والصفات النبيلة في شخص واحد. بل لابدلذلك من سبب وهذا ماحصل في شخصية الأمير خطري ولداجه حيث اتصف بكل الصفات النبيلة والفضيلة. فكان الرجل المثالي في المواطنة وحب الوطن. مقدما تضحيات جسيمة في سبيل ذلك داعما السلم الاجتماعي. ومكرسا لمبادئ الوحدة الوطنية تجسيد وتنفيذا. لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية.
في ظرف دقيق يمر به بلدنا، وفي ظل التحديات التنموية المتعددة التي تواجهها مقاطعة روصو، يسعدني، بصفتي أحد شباب المقاطعة والأمين العام لمكتب تسيير قرى أهل انتر – اكويبينة – احسي لعليات – الجديدة 2، أن أعبر عن تقديري الكبير وتثمينـي العميق للجهود الجبارة التي تبذلها السلطات الإدارية في ولاية اترارزة، وفي مقدمتها سعادة الوالي وسعادة حاكم المقاطعة.
دأب الموريتانيون خصوصا نخبتهم السياسية و الإعلامية على اللجوء للتكهن بتغيير الوزير الأول، أو على الأقل تعديل وزاري،بل و عودتهم الأنظمة المتبادلة على تحقيق بعض أمانيهم فى هذا الصدد،للتخفيف من الركود السياسي،و منذ تعيين مختار ولد انجاي تتردد شائعات إقالته أو إجراء تعديل وزاري،و إن غلبت شائعة التعديل على توقع الإقالة،و اليوم تأتى هذه الشائعات من داخل بع