
باتت مناطق واسعة من الشرق الموريتانى تحت رحمة العشرات من ملاك السيارات العابرة للصحارى، والسيارات الصغيرة الباحثة عن اصطياد الطيور المهاجرة (أرخوخه)، والأرانب البرية.
ورغم أن القطاعات الحكومية المعنية (البيئة والداخلية) قد اتخذتا تدابير قانونية لمواجهة الظاهرة، إلا أن الأمور تسير عكس المقرر، والإجراءات الأمنية المتخذة ضد هؤلاء شبه معدومة.



.jpg)








.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
