احتفت "محظرة أغشوركيت لتعليم البنات" بتخرج 12 حافظة لكتاب الله تعالى، حيث نظم حفلا لتكريمهن نهاية الأسبوع المنصرم في مقر المحظرة بالقرية الواقعة بمقاطعة ألاك في ولاية البراكنه.
وحضر حفل الاحتفاء بالحافظات المدير الجهوي للشؤون الإسلامية محمد المصطفى محمد ألفغ، وعمدة بلدية أغشوركيت الحاج أحمد ولد كبود، وعدد من شيوخ محاظر القرية.
بيان
أخذ الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والإجتماعية للحراطين ضمن موريتانيا العادلة والمتصالحة مع نفسها، علما بنية الحكومة الموريتانية تنظيم مسيرة ضد ما أطلقت عليه "خطاب الكراهية".
الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة وجميع أجهزتها للتعبئة لمسيرة الحكومة المبرمجة يوم الأربعاء، والمقرر أن يقودها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بنفسه لا تبدو مسألة طبيعية، نظرا إلى أنه لا يوجد سبب أو مبرر مقنع لهذه المسيرة أصلا، كما أنه لا توجد ضرورة لإعطائها كل هذا الزخم، إلا إذا كان هناك مخطط يراد تنفيذه من وراء هذه المسيرة..
أشرف الأستاذ حمدي ولد محجوب، المدير العام للوكالة الوطنية "التضامن" لمحاربة آثار الرق وللدمج ولمحاربة الفقر رفقة والي ولاية الحوض الشرقي صال صيدو الحسن،زوال أمس، بقرية ادياجي التابعة لبلدية أم افنادش بمقاطعة النعمة،على حفل تدشين إعدادية مكتملة ومجهزة بالمعدات التربوية تم انجازها من طرف الوكالة .
بدل ان تشجع معارضتنا رئيس الجمهورية وهو يقررقيادة مسيرة شعبية تسعى لمصلحة جامعة ، تقوم هذه المعارضة باستنكار هذا الفعل الحضاري الذي يوجد اليوم في أعرق الديمقراطيات ...
يواجهون الفعل الديمقراطي المدني بالفعل المتوحش البدائي و الحسنة بالسيئة والكلمة الطيبة بفاحش القول والأهداف النبيلة بالسخرية و التنكيت والتبكيت...
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الإخوةو الأخوات أصحاب مبادرة التوافق في ظل الإحتقان أشكر لكم سعة صدوركم و نقاشاتكم الهادئة و الهادفة و هنا في هذه التدوينة ألفت كريم إنتباهكم الى أن أي عمل مدروس حتماً يمر بالخطوات التالية :
• الأسباب التي دفعت الى التفكير للقيام بهذا العمل .
تؤكد الكونفدرالية الوطنية للعمال نبذها لخطاب العنف والكراهية في موريتانيا ومناصرتها للخطوة الجريئة التي اتخذها الحزب الحاكم الاتحاد من اجل الجمهورية بالخروج يوم الأربعاء في مسيرة يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وتلقى ترحابا من كل القوى المعتدلة والاحزاب السياسية في البلاد تعبيرا عن رفض العنف والتطرف والعنصرية.
من المؤسف أن مهرجان المذرذرة في نسخته الثانية أصبح منبرا لتكريس الترابية المقيتة وتجسيد ظواهر التعالي والتجاوز وذاك بإقصائه لمكون من أعرق المكونات الأجتماعية وأكثرها حضورا في المشهد الثقافي وأعتبارهم قطيع من الحيوانات لا ثقافة لهم ولاعادات ولا تقاليد وهم من هم في الفهم والإدراك.