اختتمت مساء أمس الخميس ببيت الشعر – نواكشوط فعاليات الدورة الأدبية الثالثة التي نظمها البيت طيلة الأيام الثلاثة الماضية تحت عنوان "مهارات الإبداع: الشعر نموذجا"، بمشاركة خمسة مؤطرين وثلاثين مستفيدا.
غادر الفوج الثاني من حجاجنا الميامين المكون من 500 حاج، نواكشوط مساء اليوم الأحد متوجها إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج للعام 1439 هجرية.
وكان الفوج الأول قد وصل صباح اليوم الأحد إلى المدينة المنورة بعد رحلة مباشرة بين العاصمة نواكشوط ومدينة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
لقد عرفت شبكة الطرق الوطنية في عهد النظام الحالي تدهورا لم يسبق له مثيل في تاريخ البلد. لقد أصبح طريق الأمل، وطريق نواكشوط/روصو، وطريق نواكشوط/نواذيبو، مجازر حقيقية، تحصد ألأرواح وتدمر الممتلكات. لقد توقفت صيانة هذه الطرق المحورية منذ سنوات وتركت للإهمال والخراب، بعد أن تم تفليس وحل شركة "آنير" التي كانت تقوم بترميمها.
كنت في سن العشرين عندما أخبرتني شخصية وطنية – وأنا يومئذ منهمك مع إخوة آخرين في ترتيبات إطلاق أول صحيفة عربية يومية في البلد – أن جهات عليا في بلدي تفكر في أن أكون نائبا ضمن حصة كان رئيس الجمهورية يختارها بمقتضى النصوص. وبعد أيام، أخبرتني الشخصية ذاتها أن أصحاب القرار عدلوا عن الفكرة بعد أن بدا لهم من حداثة سني ما لم يكونوا يحتسبون.
لم أرك إلا منعما، فما ألقاك رفاقك في التابوت يوما، وما أغضبت قوم فرعون برهة، وما ناجزت عدوا منهم نهارا فوكزته، وما تمعر وجهك طرفة عين في غوي من شيعتك فنهرته ،وما علمنا أنك حين سجد السحرة يوم الزينة كنت من أغضب من يصلب الموحدين فى جذوع النخل، وما نطقت بأف لكم ولما تعبدون يوم كان السامري يأمر وكان عجله الذهبي يخطف أبصار البطلة والمتبرين.