أعلن خفر السواحل الموريتاني، ليل السبت/ الأحد، غرق خمسة بحارة موريتانيين كانوا على متن قارب يحمل اسم "فو يوان 6076" وقبل غادر الميناء في نواذيبو، في التاسع إبريل، قبل اصطدامه بسفينة الصيد الموريتانية "تفرة 2".
لوحظ مؤخرًا انتشار رقعة الخطاب الشرائحي في صفوف مكونات شعبنا الواحد، في الوقت الذي يرتفع فيه منسوب الوعي الجماعي بضرورة تصحيح واقع المظالم التاريخية والإنصاف، مما جعل التزايد والنكران سيّدا الموقف، في تنامٍ شططي غير مسبوق بين القوة الظلامية المتمسكة بالعقليات البائدة الموبوءة، والأخرى التواقة للتغيير وتصحيح الأخطار الناجمة عن تلك المظالم.
قالت إدارة الأمن إن مسؤولية المخالفات المرورية تبقى قانونياً على عاتق صاحب البطاقة الرمادية المرتبطة برقمه الوطني، ما لم يتم تحديث بيانات ملكية المركبة.
وأثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في صفوف ملاك السيارات، خصوصاً في ظل انقطاع الصلة –في الغالب- بين البائع والمشتري بعد انتهاء عملية البيع.
أعلن في مدينة نواذيبو عن اختفاء 6 بحارة موريتانيين كانوا على متن الباخرة المجسرة هوندونغ التي اختفت في المياه الموريتانية عقب اصطدامها ليلة البارحة بباخرة أوروبية.
ووفق ذات المصادر فإن الموريتانيين الستة الذين كانوا على متنها منهم 3 بحارة من أسرة واحدة، كما أن من بينهم بحارين اثنين ابني خالة.
عبّرت رابطة القضاة المهنيين الموريتانيين عن عدم انسجام تحويل وكيل الجمهورية في ولاية آدرار، القاضي وجاها عالي، مع “الترتيبات القانونية المعمول بها، والمبادئ العامة المكرسة في الدستور، والتوجه العام الذي تجسده الوثيقة الوطنية لإصلاح القضاء”
توجه الناخبون في الغابون، اليوم (السبت)، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في انتخابات رئاسية يتنافس فيها كل من الجنرال بريس أوليغي نغيما؛ قائد الانقلاب العسكري ضد الرئيس السابق علي بونغو، وآلان كلود بيلي باي نزيه، رئيس الوزراء عهد بونغو.
ناشد طلبة الدكتوراه المتظلمون بمدرسة العلوم والتكنلوجيا بكلية العلوم والتقنيات الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لتفعيل قرار وزاري صادر لصالحهم، ورفضت الكلية والمدرسة تنفيذه.
قال نور الدين محمدو، رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” (قيد الترخيص)، إن تغييب الشباب عن الشأن العام يشكل “قنبلة موقوتة”، مطالبًا الدولة باتخاذ خطوات جدية لتمكين هذه الفئة التي تشكل أكثر من 70% من السكان.
وجهت فرقة الدرك الخاصة لمحاربة الجرائم الإلكترونية تحذيرا للمواطنين والمقيمين في موريتانيا، بسبب ما وصفته بـ"التنامي الخطير للجريمة الإلكترونية"، مؤكدة أنه "لوحظ ارتفاع خطير وبشكل غير مسبوق في الجرائم الالكترونية خلال الفصل الأول من سنة 2025".