بداية لست في مقام يؤهلني للتوجيه والإرشاد فلذلك سدنته الماهرون وأهله العارفون لكن ذلك لا يمنع النصيحة وحري بمن انتصر بعد ظلمه للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصغي ويرفع ليتا للناصحين فما كان من خير قبله وما كان غير ذلك انحاز للحق والصواب رغم تفهم هيجان العواطف المكلومة في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة في السويعات التي تلت النطق بالحكم غير المنصف على
كنت قبل أشهر من الآن قد كتبت مقالا بعنوان ولد إمخطير بين صفقتين ، أي أن الحكم عليه سيكون حكما سياسيا وليس شرعيا ولاقانونيا لأن ذلك متاح من اللحظة الأولى وأنه كان بامكان القضاء أن يعلن حكمه قبل كل هذا التأجيج وهذا المسار الطويل الذي تم فيه توضيح عدم فصل السلطات وعدم استقلالية القضاء وأن السلطة السياسية كانت تنتظر ترتيباتها الخاصة ،وأن كل شيء في هذا ال
تابعنا في المنتدى الوطني للديمقراطية و الوحدة المسيرات السلمية التي تنادى لها الشعب الموريتاني في مختلف مدنه و قراه و خاصة في انواذيبو و انواكشوط تنديدا بالحكم المخفف و المسيس الذي صدر بحق كاتب المقال المسيء للرسول صلى الله عليه و سلم و تفاجأنا من ردة فعل السلطات الأمنية التي فضلت لعودة لأسلوبها القديم في قمع المعبرين عن رأيهم بسلمية و هكذا انهالت قو
أقدمت قوات من الدرك الوطني مساء اليوم على قمع مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة العصر من مسجد جعفر الطاير عند ملتقى حي "تنسويلم" في قلب العاصمة انواكشوط، واطلقت قوات الأمن وابلا من الغاز المسيل للدموع مما دفع الحشود إلى أن تتفرق في الطرقات المجاورة، والبعض منها مازال يحتمي داخل المسجد، واستخدم المتظاهرون مكبرات الصوت لإلقاء خطب نارية مطالبة بالغاء حكم استئ
أوائل تسعينيات القرن الماضي كانت بداية توافد الجالية الموريتانية في ألمانيا، وقد كانت طلائع تلك الجالية نخبة متفوقين دراسيا، وخلال العقود التي تلت ذلك تواصل توافد الطلاب وحافظوا دائما على التميز والنخبوية في هذه البلاد، فكانت هذه الجالية من أكثر جاليات الوطن نخبوية وتواصلا، وخلال هذه الفترة كان هنالك مكتب يسمي بالرابطة الثقافية الموريتانية في الماني
في خطوة منافية لحرية الصحافة التي يكفلها الدستور الموريتاني، أقدمت عناصر من الشرطة أمس الجمعة على توقيف الزملاء الهيبه ولد الشيخ سيداتي المدير الناشر لوكالة الأخبار المستقلة، واحمد ولد المصطفى الملقب الندى رئيس تحرير صحيفة "الأخبار"، والصحفي سليمان ديكو أثناء تغطيتهم للاحتجاجات الرافضة لحكم استئنافية انواذيبو في قضية ولد امخيطير.