أوائل تسعينيات القرن الماضي كانت بداية توافد الجالية الموريتانية في ألمانيا، وقد كانت طلائع تلك الجالية نخبة متفوقين دراسيا، وخلال العقود التي تلت ذلك تواصل توافد الطلاب وحافظوا دائما على التميز والنخبوية في هذه البلاد، فكانت هذه الجالية من أكثر جاليات الوطن نخبوية وتواصلا، وخلال هذه الفترة كان هنالك مكتب يسمي بالرابطة الثقافية الموريتانية في الماني



.jpg)









.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
