
تبني وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا استراتيجية جديدة شاملة لتطوير أدائها وعصرنة قطاعاتها، ترتكز على رؤية عملية لتعزيز المرجعية العلمية الوطنية وتوطيد الحضور الميداني للمرفق الديني، وذلك ضمن برنامج حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي.تتضمن هذه الاستراتيجية -التي تم عرضها في مجلس الوزراء بتاريخ 29 إبريل 2026- جملة من المحاور الرئيسية:أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة:عصرنة المرفق الديني: تحويل المساجد إلى منارات للسيادة الدينية ونشر الخطاب الوسطي.برنامج الجوامع الرسمية المحلية: تعزيز الحضور الميداني للوزارة في العمق الوطني ومعالجة الاختلالات الهيكلية.تطوير التعليم الأصلي: إصلاح مناهج المحاظر والمعاهد الجهوية وتحسين ظروف التأطير.تفعيل الإعلام الإسلامي: إعادة هيكلة قناة المحظرة وإذاعة القرآن الكريم وتطوير برامجهما.العمل التشاركي: تعزيز دور موظفي الوزارة في اتخاذ القرار وتحديث أساليب العمل.أهداف ومحاور الإصلاح (حسب تصريحات الوزير):تعزيز الحضور الإسلامي: تكثيف الجهود في المناطق الريفية والحدودية.رفع مستوى الأئمة: تحسين الكفاءة العلمية وتأطير الخطاب الديني.التكامل بين المسجد والمحظرة: تعزيز دور المؤسسات الدينية في المجتمع.حلحلة ملف المتعاقدين: بلورة حل مؤسسي مستديم لتسوية وضعية أساتذة المعاهد الجهوية.تأتي هذه التحركات في سياق إصلاحي شامل يهدف إلى تحويل الوزارة إلى رافعة للتنمية البشرية والتعليمية



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
