عرف حفل افتتاح الدورة السادسة للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نواكشوط اليوم مقاطعة واسعة من طرف أغلب السفراء العرب بنواكشوط، كما غاب الرئيس محمد ولد الغزواني عن حفل افتتاحه لأول مرة منذ 2019.
ووفق مصادر دبلوماسية تحدثت لوكالة الأخبار المستقلة، فإن المقاطعة العربية الواسعة لحفل الافتتاح جاءت نتيجة تنسيق داخل السلك الدبلوماسي العربي في نواكشوط قادته السعودية والجزائر.
وأكدت هذه المصادر أن هذا التنسيق والجهود التي قادها السفراء في نواكشوط أدت لمقاطعة أغلب السفراء العرب للحفل الذي أقيم اليوم في نواكشوط.
وأردفت المصادر أن ما وصفتها بالجرائم الإماراتية – راعية وممولة المؤتمر – في العديد من السوح العربية أدت لتحرك هذه الدول العربية لمقاطعة المؤتمر، في ظل إجراءات أخرى تقودها السعودية ضد الخطط الإماراتية في عدة دول أبرزها اليمن، والسودان.
وافتتحت اليوم في نواكشوط الدورة السادسة للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نواكشوط، وأقيم حفل الافتتاح في قصر المؤتمرات القديم خلافا للدورات السابقة التي كانت تقام في قصر المؤتمرات الجديد، كما ترأس الحفل الوزير الأول المختار ولد اجاي، فيما غاب الرئيس غزواني عن حفل افتتاح لأول منذ تسلمه مقاليد السلطة.



.jpg)
.gif)
.jpg)

.jpg)
