
تشهد أسواق الأضاحي في العاصمة نواكشوط وفي مختلف مقاطعات البلاد منذ أيام مضاربات غير مسبوقة في أسعار الأضاحي، فقد وصل بعضها إلى 100 ألف أوقية قديمة، وتجاوزها في كثير من الحالات.
ويرى بعض المختصين أن سبب هذا الغلاء هو تصدير الأضاحي خارج البلاد، حيث تم تصدير ملايين رؤوس الأغنام إلى السنغال وإلى دول مجاورة أخرى.
ويعيش المواطن هذه الأيام حالة صعبة في ظل عجزه عن اقتناء أضحية تمثل شعيرة إسلامية وسنة مؤكدة لدى المسلمين، في ظل مطالبات بحماية السوق ومنع تصديرها خارج الحدود مادامت لها انعكاسات سلبية على المواطنين.



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
