الدرك.. الوعي سلاح أساسي في مواجهة المخدرات

4 أغسطس, 2026 - 15:02

قال ممثل الدرك الوطني المشرف على الدورة التكوينية بمدينة أزويرات، الرائد محمد ولد الدد، إن نشر ثقافة الوقاية وترسيخ الوعي يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكدًا أن التصدي لهذه الآفة يتطلب مقاربة تجمع بين العمل الأمني والتحسيس والتكوين.

 

وأوضح ولد الدد، خلال دورة تكوينية لتعزيز قدرات 400 شاب في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، أن هذه الدورة تأتي في إطار الشراكة والتعاون بين قطاع الدرك الوطني ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية من هذه المواد وحماية الشباب من مخاطرها.

 

وأشار إلى أن الدورة تندرج ضمن تنفيذ الخطة الأمنية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، التي تعتمد مقاربة شاملة تجمع بين العمل الأمني والتحسيس والتكوين والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، انطلاقًا من قناعة بأن مواجهة هذه الآفة لا تتحقق بالردع وحده، وإنما تحتاج كذلك إلى نشر الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية داخل المجتمع.

 

وتنظم الدورة، التي تدوم يومين، من طرف وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بالتنسيق مع قطاع الدرك الوطني، بهدف تحسيس الشباب بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز قدراتهم في مجال الوقاية منها.

 

وتأتي هذه الجهود بعد ساعات من إعلان الدرك الوطني عن تفكيك شبكة تنشط في استيراد وتوزيع المخدرات والمؤثرات العقلية بمدينة أزويرات، حيث أسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص وحجز 7.5 كلغ من صمغ الكانابيس المصنع، و1.349 كلغ من الكوكايين عالي النقاء، و3200 قرص من المؤثرات العقلية، إضافة إلى مبلغ مالي وجهاز اتصال عبر الأقمار الصناعية من نوع الثريا

 

 

 

 

 

 

اعلانات