
دعا رئيس حزب الإنصاف الحاكم، محمد بلال، جميع مكونات الشعب الموريتاني في مقاطعة بنشاب إلى أن يتجندوا لاستقبال الرئيس محمد ولد الغزواني، لكي يعبروا عن مدى تمسكهم به ومدى غبطتهم بهذه الحصيلة "الكبيرة" التي أُنجزت خلال هذه السنوات السبع.
وأضاف ولد بلال خلال لقائه بمنتسبي الحزب في مدينة بنشاب أن غزواني "يستحق علينا ذلك، نحن كمناضلين ومناضلات في حزب الإنصاف، ونحن دعمه وسنده، وهذه فرصتنا لكي نبين له ذلك في مدينة بنشاب الإنصافية".
وقال ولد بلال إن زيارة غزواني هي الأولى من نوعها التي يقوم بها على مستوى مقاطعات الولايات بصفة خاصة والولايات بصفة عامة، "لأن فيها الكثير من النقاش مع المواطنين"، لافتا إلى أن نقاش بعض المواضيع، إذا نوقش، سيحول طريقة حكامة موريتانيا المؤسسية والاقتصادية والديمقراطية.
وأضاف أن هذا النقاش سيساعد في إيجاد حلول دائمة لقضايا كانت مطروحة لموريتانيا، من بينها ما يتعلق بالإرث الإنساني واللحمة الاجتماعية، مؤكدا أنها "فرصة مهمة بامتياز، تعرفون أهميتها".
ولفت ولد بلال إلى أن الحزب الحاكم مقبل على حوار مهم سيجمع أغلبية الطيف السياسي في موريتانيا، وسيرسم الخريطة السياسية لها مستقبلا، وبالتالي "نختار أن نتهيأ نحن على مستوى حزبنا لهذا الحوار، ونقبل مخرجاته لأنها ستمس جميع ما يخص الحكامة المؤسسية والديمقراطية لهذا البلد".
وأضاف ولد بلال مخاطبا جماهير حزبه: "آن الأوان أن نفكّر في هذا الموضوع؛ لأن البلد تطوّر، والمشاكل على الحدود وفي الدول أصبحت كبيرة، ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت في متناول الجميع، وأمن الدول الكبيرة المتقدمة بدأ يتزعزع، بالأحرى بلد مثلنا".




.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
