
نداء استغاثة عاجل إلى السلطات العمومية للتدخل لإنقاذ الثروة الحيوانية في ولاية الحوض الغربي
صادر عن جمعية الحوض الغربي للتنمية
في إطار متابعتها لأوضاع المنمين والقطاع الحيواني، قامت جمعية الحوض الغربي للتنمية بجولة ميدانية شملت مناطق تامشكط، وأفل، والطينطان، وادويرارة، إضافة إلى نقاط المياه الكبرى التي تشهد تجمعات للمواشي خلال موسم الخريف، فضلاً عن مناطق في الجهة الجنوبية من الولاية.
وقد مكنت هذه الجولة من الوقوف على جملة من المؤشرات المقلقة التي تنذر بأزمة حقيقية تهدد الثروة الحيوانية ومصادر عيش آلاف الأسر في الولاية.
أولاً: انتشار الأوبئة ونفوق محتمل للثروة الحيوانية
سجلت الجمعية انتشاراً واسعاً لما يُشتبه في أنه وباء الجدري، إلى جانب مرض آخر يُعرف محلياً بـ«آسافا»، الأمر الذي يستدعي تدخلاً بيطرياً عاجلاً لتشخيص الأمراض وتحديد سبل مكافحتها، وتوفير الأدوية واللقاحات اللازمة لحماية المواشي والحد من انتشار العدوى.
ثانياً: تدهور المراعي ونقص الأعلاف
لاحظت الجمعية أن مساحات واسعة من المراعي أصبحت جرداء، في ظل تراجع الغطاء النباتي ونقص الموارد الرعوية، وهو ما يدفع المنمين إلى اللجوء إلى الأعلاف في وقت مبكر، قد يبدأ خلال شهر أكتوبر أو نوفمبر على أبعد تقدير، وفقاً للظروف الميدانية.
ويمثل هذا الوضع عبئاً مالياً كبيراً على المنمين، خاصة أن الثروة الحيوانية تشكل مصدر الدخل الأساسي، بل الوحيد في كثير من الحالات، لسكان هذه المناطق.
ثالثاً: نداء عاجل للتدخل
أمام هذه الوضعية المقلقة، تطلق جمعية الحوض الغربي للتنمية نداء استغاثة عاجلاً إلى السلطات العمومية، من أجل اتخاذ إجراءات عملية وسريعة تشمل:
- إرسال بعثات بيطرية ميدانية لتشخيص الأمراض ومكافحتها، وتوفير اللقاحات والأدوية الضرورية.
- توفير الأعلاف بأسعار مدعومة، وإيصالها إلى المناطق الأكثر تضرراً.
- وضع خطة استعجالية لحماية الثروة الحيوانية من مخاطر الأوبئة ونقص المراعي.
- معالجة جملة من المشاكل المزمنة التي يعاني منها القطاع الحيواني في الولاية، من خلال مقاربة تشاركية تجمع المنمين والهيئات المهنية والجهات الرسمية.
- اعتماد آلية مستدامة لمتابعة الوضع الصحي والغذائي للمواشي، والاستعداد المبكر لفترات الجفاف وتراجع المراعي.
ختاماً،
إن جمعية الحوض الغربي للتنمية، بوصفها إطاراً يجمع المنمين ويوحد جهودهم في مواجهة التحديات المشتركة، تؤكد أن إنقاذ الثروة الحيوانية اليوم يمثل ضرورة اقتصادية واجتماعية ملحة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بمصادر رزق السكان واستقرارهم المعيشي.
وإذ ترفع الجمعية هذا النداء، فإنها تعبر عن أملها في أن تحظى هذه المطالب باهتمام كريم من فخامة رئيس الجمهورية، وأن تحظى ساكنة ولاية الحوض الغربي ومنموها بتدخل عاجل يخفف معاناتهم، ويحمي ثروتهم الحيوانية، ويصون مصدر عيشهم.
جمعية الحوض الغربي للتنمية
معاً من أجل حماية الثروة الحيوانية وصون مصادر عيش المنمين.



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
